منتديات الذكريات

أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم

^_^ حللت أهلاً ووطئت سهلاً ^_^

يسعدنا كثيراً تواجدك بيننا

سجل معنا لتفيدنا وتستفيد منا

يا ضيفنا لو زرتنا .. لوجدتنا نحن الضيوف .. وأنت رب المنزل

.. أرق تحياتي وإحترآمآتي لكم ..

منتدى الذكريات بيت لكل عربي


    خوفاً على شخصيته.. الرجل يخشى المرأة الناجحة في عملها

    شاطر
    avatar
    شروق
    المدير العام
    المدير العام

    mms : 52
    رقم العضوية : 1
    الجنس : انثى

    الابراج : الحمل

    عدد المساهمات : 159

    نقاط : 9255

    تاريخ الميلاد : 20/04/1995

    تاريخ التسجيل : 04/08/2010

    العمر : 23

    الموقع : http://alzekrayat.yoo7.com/

    المزاج المزاج : ^_^

    خوفاً على شخصيته.. الرجل يخشى المرأة الناجحة في عملها

    مُساهمة من طرف شروق في الثلاثاء 10 أغسطس 2010, 2:19 pm


    هل تركيز المرأة الذكية على الجانب العملي في حياتها واهتمامها المفرط بنجاحها الوظيفي يجعلها أقل تطورًا أو نضجًا من الناحية العاطفية، ويبعدها عن صورة الأنوثة المثالية، ما يجعل الرجال ينفرون منها، أو يخشونها على الأقل؟ وهل حقًا الفشل العاطفي هو ثمن تفوق ونجاح المرأة؟

    تؤكد الدكتورة محاسن علي حسن، أستاذ الأمراض النفسية والعصبية، بأنه على عكس المعتقد، فإن المرأة الذكية ذات المظهر القوي، غالبًا ما تكون في واقع الأمر امرأة شديدة الرومانسية، رقيقة وحساسة.


    ونقلت صحيفة 'البيان' الإماراتية عن د. محاسن قولها قد تكون هذه المرأة خيالية بعض الشيء، إلا أنها عندما تُقدم على اختيار شريك حياتها، تتحرر تمامًا من أي قيود بداخلها، فيكون المحرك الرئيسي لاختيارها هو مدى التلاؤم البيئي والثقافي والعقلي، وليست الكفاءة الاجتماعية أو درجة الوظيفة، فمهما كان مركز المرأة الوظيفي أو العلمي فإنها تضع في اعتبارها دومًا أن شريك حياتها متفوق عليها بأي درجة من الدرجات بحكم التقاليد وأصول العقيدة.



    وتضيف أن المرأة تجد متعة وسعادة وطمأنينة لهذا الوضع، ولا تسمح للتنافس بأن يسيطر على تفكيرها أثناء الاختيار، في حين أن الرجل في تكوينه النفسي يحاول إثبات وجوده، وتعزيز كيانه، ولذلك يعمل بميكانيكية دفاعية تُخفي ضعفه، أو قلة حيلته أمام المرأة.


    وتشير د. محاسن إلى أن الرجل قد يبالغ في إظهار قوته، واستعراض قدراته كنوع من أنواع التعويض، ولهذا يسعى إلى اختيار شريكة حياته بمواصفات تتفق مع مكوناته الشخصية، وطبيعة تكوينه النفسي، فإذا كان من النوع الذي يعتبر أن كيانه الاجتماعي يتوقف في المقام الأول على مركزه ودرجته العلمية، فإنه يسعى إلى اختيار زوجة من النوع الذي لا يهتم بعمله أو نجاحه، وإذا شعر أن زوجته سوف تبدو أكثر نجاحًا وأوسع انتشارًا منه، فإنه سيخشى الاقتراب منها، ولذلك سيختلق التبريرات والأعذار اللاشعورية للابتعاد عنها، وإن كانت هذه الأعذار لا تُمثل الحقيقة.



    وبحسب أستاذ الأمراض النفسية، فإن هناك نوعًا آخر من الرجال، يتصور أن نجاح المرأة في عملها لا بد وأن يكون على حساب مشاعرها واهتمامها بأولادها وبيتها، وهذا الفهم الخاطئ نوع من الغيرة اللاشعورية، وعلى الرغم من ذلك فإن هذه الصفات غير مرضية، ولا تدل على وجود مرض ما في الرجل، لكنها تدل على وجود خلل في التكوين النفسي لشخصيته.



    وتؤكد د. محاسن أن الصورة المثلى للعلاقة بين الرجل والمرأة الناجحة في حياتها العملية، تبدأ بأن يكون هناك فهم من جانب الرجل، وأن يختار المرأة بشخصيتها التي تتناسب مع طبيعة شخصيته، بصرف النظر عن نجاحها أو تفوقها الوظيفي، وأن يعتز بمكانتها وقدرتها على كل عمل تقوم به داخل أو خارج المنزل، بصرف النظر عن المركز العلمي أو الدرجة الاجتماعية التي تكتسبها مقابل كفاءتها في العمل.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 23 أكتوبر 2018, 1:03 am